والدة ضحية الغدر فى كفرالشيخ: «حرمونى من ابنى عشان حتة أرض»




والدة ضحية الغدر فى كفرالشيخ: «حرمونى من ابنى عشان حتة أرض»
حوادث وقضايا / لمحات صحفية
جودة الخبر 46%
ادانة مشتبه به انتهاك خصوصية نشر بدون استئذان وجهة نظر واحدة صورة بدون مصدر مصادر مجهولة

تم نقل النص عن جريدة المصري اليوم بتاريخ 16/07/2023 08:43

شارك على  
المحرر - محمد القماش


مرت أيام على مقتله، لم يتغير شىء في منزله، زوجته تواجه أحزانها بـ«العديد» عليه: «راح فين.. صارى البوابة.. قتلوه.. وكتروا النهاية»، وأمه ترد عليها بـ«آنستنى.. وقطعت باللى وراك»، وصغاره يواجهون كذب أسرتهم عليهم بأن أباهم سيعود بسؤالهم: «هو فين لحد دلوقتى مجاش ليه؟!».

اقتلوه وارموه في الميه
«سامى» الذي يعمل بتقطيع أخشاب الأشجار بقريته بمركز مطوبس في كفرالشيخ، مر بضائقة مالية على إثرها وافق على طلب جاره باستئجار 15 قيراطًا يمتلكها مقابل 6 آلاف جنيه لمدة 7 أشهر، وحين انتهت الفترة الإيجارية فوجئ بالمستأجر وابنه وحفيده يرفضون الخروج، وأحضروا البهائم تأكل من الزرع وقالوا له: «مش هنمشى نهائى، ودى أرضنا وبراحتك بقى، ممكن نشتريها منك لو عايز!».

جُن جنون «سامى»، وهو يقول للمستأجر «إبراهيم»: «حش البرسيم اللى زرعته، ولم المواشى وسلمنى الأرض»، بينما يكرر على مسامعه «مش ماشى»، ليستعين بـ«سعد» أحد كبار قريتهما، وهو الشاهد الوحيد على استئجار الأرض الذي تم دون كتابة عقد بين الطرفين، ليتلعثم أمامه بقوله: «ما إحنا ماشيين، وقدامك بنخرج البهائم من الزرع».

خطط «إبراهيم» وابنه وحفيده للتخلص من «سامى»، وكانوا يريدون بعدها إلقاء جثته بمصرف مائى، استفزوه بإحضار البهائم إلى الأرض من جديد، ليستشيط غضبًا: «إنتوا مش هتجيبوها البر شكلكم»، المستأجر يحرض بـ«اقتلوه وارموه في الميه»، لينهال عليه نجله بسيف مقوس، كأنه يحش الزرع، ضربه في رقبته ليسقط أرضًا وسط بركة دماء، ويكمل الحفيد ضربه بـ«الشرشرة» ليموت الضحية في الحين.

حال دون مخطط المتهمين إبعاد الشبهة الجنائية عنهم، حضور والدة «سامى» لمسرح الجريمة، وابنته «شيرين»، 14 سنة، الأم كانت في شرفتها المطلة ناحية الأرض، قلبها توجس خيفة حين رأت ابنها يتجه إلى المستأجر، نزلت من بيتها وتردد «خير اللهم اجعله خير يا رب»، والطفلة لم تترك أباها يمشى وحده ولعلمها رفضه مجيئها معه سارت خلفه كأنها ظله، فلتت منها صرختها وهي ترى أباها يُضرب حتي الموت، وجدتها شاهدت ابنها مسجيًا والجناة يلوذون بالفرار.

خُدوا فلوس الدنيا ورجعوا لىّ ضنايا
القرية كلها انقلبت رأسًا على عقب، الجميع يتوقف أمام جثة «سامى» يرون أمه ورثاءها للابن، وجنونها عليه ونظراتها حولين منها تصيح بالأهالى: «صحو الواد، خدوه المستشفى قالوا له يفوق.. ميعملش فىّ كده»، ظلت هكذا لم تصدق مقتله حتى حضور الشرطة والإسعاف رفقة النيابة العامة ورفع الجثمان إلى مشرحة المستشفى، وهى تولول «قتلوه الثلاثة، واحد حرض والاتنين ضربوه»، وتستدل على ذلك بما حكته لها حفيدتها التي سبقتها بالحضور ببضع خطوات ورأت أمامها الجريمة.

ابنة المجنى عليه، لم تستطع الكذب على أمها بأن مستأجري الأرض قتلوا أباها وغدروا به، لكنها اختلقت على شقيقيها الصغيرين «يوسف»، و«محمد»، أن والدهما خرج في عمل وسيعود إليهما، وذات الرواية أعادها عليهما كل أفراد الأسرة ينفون ما يسمعه الطفلان من أقرانهما عن قتل أبيهما وأن الشرطة تلاحق اثنين من الجناة بعد ضبطهم لابن مستأجر الأرض، حتى لا يكف الطفلان عن سؤال جدتهما وأمهما «فين بابا لحد دلوقتى مجاش؟!»، وإجابتهما المكررة «قال جاى لكم بالسّكة».

الليل يأتى على أم «سامى»، داخل حجرتها ترثى حالها على «أحن عيالها»، وتحدثها نفسها «اللى كان بيجيبه لبيته بيجيب لىّ منه، ولا يتركنى في نفسى حاجة»، تتساقط الدموع من عينيها «يا حبيب قلبى يا ابنى، قتلوك عشان حتة أرض ياخدوها منك بالعافية، حرقوا قلبى عليك يا ضنايا»، يسمعها الجيران تارة وأسرتها تارة أخرى يحاولون تهدئتها لتنام «مش بغمض عينى لا ليل ولا نهار، بشوف ابنى بيعدى من قدامي!» تقولها وتشير ناحية صورة الابن «حرقوا قلبى عليه منهم لله، الإعدام مش هيكفينى فيهم».

أحيانًا تقوم إلى شقة ابنها، تطرق الباب تسأل زوجته «هو الواد سامى معداش عليا ليه؟»، وتواصل كلامها، «شوفتى قتلوه وحرمونى من حنانه، ياخدوا فلوس الدنيا ويرجعوا لىّ ضنايا، خلصوا عليه لأنه رفض يبيع لهم أرضه، هو مبيبعش».


مصدر الخبر

التقييم

هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها

الصورة بدون مصدر أو اسم مصور.

هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات

المحرر لم يوضح كيف حصل على تفاصيل مقتل صاحب قطعة أرض زراعية بكفر الشيخ على يد مستأجريه كما لم يوضح مصدر تصريح والدة القتيل.

هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد

راجع فريق أخبار ميتر الموقع الرسمي لوزارة الداخلية  وصفحة الفيسبوك ولم يتم العثور  على تفاصيل الخبر لتوثيقها حتى وقت التقييم.

هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
قدّم التغطية الكافية للموضوع
هل تمثل المصادر المستخدمة في المحتوى أكثر من وجهة نظر؟
وجهة نظر واحدة

المحرر  قدم تفاصيل الحادث من وجهة نظر أسرة المجني عليه فقط ولم يقدم نتائج تحقيقات الشرطة لعرض الموضوع من كافة جوانبه.

هل العنوان موضوعي ودقيق؟
العنوان موضوعي ودقيق
هل تناسب المادة المصورة المحتوى المكتوب؟
المادة المصورة تناسب المحتوى المكتوب
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
انتهك المحرر خصوصية الأفراد

انتهك محرر الخبر خصوصية أسرة المجني عليه بنشر صورة القتيل دون الإشارة إلى كيفية حصوله عليها وإذا كان قد حصل عليها خلال حوار خاص للمصري اليوم أجراه معهم. أم حصل عليها بطريقة أخرى على غير رغبتهم.

هل هناك التزام بمبدأ المتهم برئ حتى تثبت إدانته؟
ليس هناك التزام بمبدأ المتهم بريء حتى تثبت إدانته

محرر الخبر  وصف مرتكبي الواقعة بالمتهمين، في حين أنه تم القبض على شخص واحد فقط من الثلاثة ولم توجه له النيابة اتهامًا رسميًا.

هل استأذن المحرر صاحب المحتوى المكتوب /أو المصور قبل نشره؟
لم يستأذن المحرر صاحب المحتوى المكتوب /أو المصور قبل نشره

المحرر لم يوضح أنه استأذن أسرة المجني عليه قبل نشر صورته

تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2023/07/16 11:11

تعليق المقيم

المحرر لم يوضح كيفية حصوله على تفاصيل حادث الوفاة ووصف مرتكبي الواقعة بالمتهمين بدون إدانة النيابة كما لم يستأذن قبل نشر صورة المجني عليه.

- الصور الرئيسة دون مصدر.

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات